_*تـشـكـيـك بـنـيّـات الـشـرع حـول تـرتـيـب الـعـلاقـة الـلـبـنـانـيـة ــ الـسـوريـة... والـسـعـوديـة تـتـدخـل*_

عاجل

الفئة

shadow


🖇️ صـحـيـفـة الـديـار

ما يحصل على الحدود بين لبنان وسورية، يستدعي بشكل واضح من الدولة اللبنانية ان تتخذ قرارا حازما بضبط الحدود نهائيا.

وان تطّلع على شجون وحاجات مواطني هذه القرى، فيشعروا ان الدولة تكترث لامرهم، بعد ان تناستهم نتيجة سياسات غير عادلة اجتماعيا. 

ولكن اليوم حان الوقت ان يعود هؤلاء المواطنون الى كنف الدولة. 

والمهم هو اتخاذ القرار السياسي الذي يخول الجيش اللبناني ان يضرب بيد من حديد ضد اي تطاول من الجانب السوري على سيادة لبنان.

ويكون قادرا على احباط اي عمليات تخريبية على الحدود اللبنانية - السورية.

وفي هذا النطاق، لم يعد خافيا على احد ان سورية، بقيادة الرئيس احمد الشرع، لم تعتمد مقاربة جديدة او مختلفة عن السلطات السابقة تجاه لبنان.

بل بقي الشرع ضمن المقاربة التقليدية السورية. وخير دليل على ذلك،
محاولة التنظيمات التابعة لهيئة تحرير الشام...

بالاستقواء على قرى لبنانية حدودية لجعلها تحت سيطرتها ولتتمدد شيئا فشيئا في الداخل اللبناني بهدف بسط نفوذها. 

انما الجيش اللبناني البطل تصدى للمجموعات التخريبية التي استهدفت قرى لبنانية حدودية، فاتحا النار عليها...

وموجها إليها ضربة قاسية ومؤلمة لم تتوقعها هذه التنظيمات الاصولية برئاسة الشرع.

والحال ان لبنان اليوم برئاسة العماد جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام،
اكدا مرارا قولا وفعلا ان الدولة لن تقبل اي عمل ينتقص من كرامة وسيادة لبنان وشعبه. 

وعليه، لقن الجيش اللبناني الجماعات الاصولية السورية درسا لن تنساه، فكان لها بالمرصاد محبطا مخططاتها العدائية تجاه وطننا.

الى ذلك، الاجتماع الذي كان مرتقبا ان يعقد في دمشق امس بين الوفد الامني برئاسة وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى ونظيره السوري مرهف ابو قصرى،
أرجىء الى اليوم في جدة في ظل وساطة سعودية. 

بيد ان السعودية تسعى الى حماية لبنان من سورية احمد الشرع الذي كشف الاخير عن نياته الحقيقية السلبية تجاه الدولة اللبنانية. 

فالمطالب التي يرفعها، من بينها استعادة الودائع السورية، 
وهو مطلب تعجيزي يدركه الشرع في قرارة نفسه، انما يستخدمها لابتزاز الحكم اللبناني. 

اضف الى ذلك، ان عملية ابقاء عدد هائل من النازحين السوريين في لبنان الذين باتوا كقنبلة موقوتة لا احد يعلم متى تنفجر...

تكشف ان سورية الشرع تريد زعزعة الاستقرار اللبناني بشكل مطلق.
وفي اغلب الظن انه لو كان الرئيس احمد الشرع يريد علاقات ودية وندية مع لبنان...

لكان سهل عودة السوريين من لبنان الى سورية،
ولكن يريد ابقاءهم عمدا في الاراضي اللبنانية لعلمه بانهم يشكلون ورقة ضغط على الحكم اللبناني وعلى الحالة الاقتصادية والمالية والديموغرافية.

انطلاقا من هذه الحقائق، اعتلمت المملكة العربية السعودية الأمر،
وعليه ارادت نزع فتيل التوتر والتقاتل بين السوريين واللبنانيين

فضلا عن تخفيف حدة الاحتقان بين الجانبين عبر احترام السوريين الحدود اللبنانية...

وعدم المس بها والتوقف عن افتعال احداث دموية على الحدود السورية-اللبنانية.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة